عندما تتعرض المدن للعدوان منها من يقاوم ومنها من يقاوم ثم يضعف و يستسلم ومنها من يموت أما مدينة غزة قاومت وتحدت وصمدت بل قهرت الموت وكتبت قصة صمودها ومقاومتها بخيوط الشمس فهى المدينة العزلاء من الأسلحة إلا من سلاح الصمود والإصرار والإيمان بحق المقاومة بكافة أشكالها هذا الحق الذي كفلته لها القوانين الدولية فالقرار 3014 كفل حق الكفاح المسلح للشعوب المحتلة وقطاع غزة يتعرض بإستمرار للإعتداءت الإسرائيلية فضلا عن الحصار الخانق وإغلاق المعابر لإكثر من عام ونصف وماترتب عليه من كارثة إنسانية بسبب نقص الوقود والدواء والغذاء . الآن وبعد فشل العدوان وعدم قدرته على تحقيق أهدافه يسعى إلى تحقيقها عبر إتفاقيات أمنية مع مصر والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي لمنع وصول الأسلحة إلى المقاومة الفلسطينية في غزة وكأن المقاومة دولة مسلحة بسلاح نووي ومزودة بصواريخ كروز وقنابل ذكية والغريب أنه بالفعل توجهت فرقاطة فرنسية إلى البحر المتوسط للحد من وصول الأسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية وكيف لا تقوم فرنسا بهذا الدور وهى الدولة الأوربية الأكثر مبيعا للأسلحة






























